كلمات أغنية أنا وليلى للفنان كاظم الساهر

ما زال الفنان كاظم الساهر واحد من أفضل وأروع الفنانين المتواجدين في العراق أن لم يكن هو الأفضل في العشرين عام الأخيرة وهذا الأمر ينطبق أيضاً على الوطن العربي الذي يعشق الفن المقدم من الفنان كاظم الساهر، وأغنية أنا وليلي من الأغاني الجميلة والعريقة للفنان كاظم الساهر، والآن سنتعرف معاً أعزائي زوار موقعنا ” عرب ماتش الشامل ” على كلمات أغنية أنا وليلى للفنان كاظم الساهر.

كلمات أغنية أنا وليلى للفنان كاظم الساهر

حيث أن هذه الأغنية أيضاً تصنف في خانة الموال بسبب كبر الأغنية وأنها بها الكثير من الإحساس العالي والكلمات المتناسقة والمتناسبة بكل تأكيد مع الألحان والفنان كاظم الساهر، وكما علمت بعض المصادر والصحف المختلفة أن سيقدم في الفترة المقبلة ألبوم جديد خاص به بعد غياب كبير وواسع عن الساحة الفنية وهو الشيء الذي لا يريد الجماهير المحبة لكاظم الساهر.

الفنان كاظم الساهر

أغنية أنا وليلي وكما ذكرت من الأغاني الرائعة والعظيمة للفنان كاظم الساهر الذي لا يقدم إلا الأغاني الرائعة والتي لها قصة ومخذي خاص بها مثل موال أنا وليلي، الذي نال إعجاب وحب الكثير من الوطن العربي هذه الأغنية تم إصدار الفيديو كليب الخاص بها في عام 2013 منذ حوالي خمسة أعوام .

وحقق الفيديو كليب أكثر من 12 مليون مشاهدة وهي من الأغاني الأكثر للفنان كاظم الساهر، كما أن هذه الأغنية من كلمات الرائع حسن المرواني الذي تعامل في بعض الأغاني الرائعة مع الفنان العراقي الذي قام بتلحين هذه الأغنية أيضاً فهو فنان شامل ويفعل هذه الأمور في جميع الأغاني الخاصة به.

 أغنية أنا وليلى

ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى، ما أثمرت شيئاً نداءاتي

عامان ما رف لي لحنٌ على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
أعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهم في مغبر كاساتي

ممزق أنا لا جاه ولا ترف
يغريكِ فيّ فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي
لكن عسر فقر الحال مأساتي

عانيت عانيت لا حزني أبوح به
ولست تدرين شيئاً عن معاناتي
أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة
عليّ أخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي
يرسوا بجفني حرمان يمص دمي
ويستبيح إذا شاء ابتساماتي
معذورة أنت أن أجهضت لي أملي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي
وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل أحمل أحلامي البريئات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي

واغربتاه مضاعُ هاجرت مدني عني
وما أبحرت منها شراعاتي
نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي
ودمروا كل أشيائي الحبيباتٍ
خانتك عيناك في زيف وفي كذب
أم غرك البهرج الخداع مولاتي

فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي
لديك فاحترقت ظلماً جناحاتي
أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم آمالي العريضاتِ
وأنتِ أيضاً ألا تبت يداك؟
إذا آثرت قتلي واستعذبت أناتي

من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي؟
إذن ستمسي بلا ليلى يا ليلى .. حكاياتي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *