كلمات أغنية كلمة وضايقتها للفنان محمد عدوية

سنتعرف اليوم على موقعنا ” عرب ماتش الشامل ” على كلمات أغنية كلمة وضايقتها للفنان محمد عدوية حيث أنه، ومما لا شك فيه أن الفنان محمد عدوية يعتبر واحد من أفضل الفنانين في مصر والوطن العربي، والذي يقدم العديد من الأغاني الرائعة على الرغم من أنه فنان لم يتم الترويج للأغاني الخاصة به بشكل واضح فهناك بعض الأشخاص الآخرين الذين لا يقدمون فن راقي ورائع مثل هذا الفن، وعلى الرغم من ذلك فهم لهم شهرة أكبر من الفنان محمد عدوية.

كلمات أغنية كلمة وضايقتها للفنان محمد عدوية

وأغنية كلمة وضايقتها من الأغاني الرائعة وهو نوع خاص يقدمه الفنان محمد عدوية بين النوع الهادئ والحزين والرومانسي، جميع هذه الأشياء تم وضعها بهذه الأغنية بالإضافة إلى الكلمات الرائعة الخاصة بها والتحلين والتوزيع جميع عوامل النجاح وضعت بأغنية كلمة وضايقتها.

الفنان محمد عدوية

أغنية كلمة وضايقتها واحدة من الأغاني الرائعة التي تم ظهورها في عام 2013 إي منذ حوالي خمسة أعوام، وعلى الرغم من أنها هذه المدة ليست بالمدة القصيرة إلا أن هذه الأغنية حققت أكثر من 4 ونص مليون مشاهد على اليوتيوب، وهذا رقم جيد للفنان محمد عدوية على الرغم من أن هذه الأغنية كانت تستحق أكثر من ذلك.

فكما ذكرت العمل الواضح لهذه الأغنية من كلمات وإلحان وتوزيع جعل ظهور هذه الأغنية بصورة رائعة حيث أن الأغنية من كلمات الشاعر مصطفي السويفي، وهو من الشعراء الشباب المتواجدين ويقدمون أغاني رائعة وهي من الأغاني التي لحنها الفنان محمد عدوية وهي أيضاً من الأشياء التي جعلت الأغنية تظهر بصورة أكبر.

أغنية كلمة وضايقتها

من كل كلامي اللي أنا قولتو طلعت كلمة وضايقتها وخديتها الكلمه لأيام كانت وعداني إنها نسيتها
وأتاريني فتحت بإيدي الجرح اللي زمان دويته وأديني واقف على بابها مستني تحن وتجيني
والله ماكنش في بالي إني أجرحها وأجي عليها لو عارف إيه هيريحها راح اجيبه وأجري عليها
من كل كلامي اللي أنا قولته طلعت كلمة وضايقتها وخديتها الكلمه لأيام كانت وعداني إنها نسيتها

وأتمني ساعتها الحظ يوقف جمبي ويخدمني وتكون فكرالي حاجة حلوة عشناها وكنت نسيتها
وأتاريني فتحت بإيدي الجرح اللي زمان دويته وأديني واقف علي بابها مستني تحن وتجيني
والله ماكنش في بالي إني أجرحها وأجي عليها لو عارف إيه هيريحها راح اجيبه وأجري عليها
من كل كلامي اللي أنا قولته طلعت كلمة وضايقتها وخديتها الكلمه لأيام كانت وعداني إنها نسيتها

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *